dddd

Amman:

Friday, September 27, 2024

قصة الكلمة الجارحة

قصة الكلمة الجارحة



في يوم من الأيام شعر فلاح بالغضب الشديد على صديقه وأخذ يقذفه بأبشع الكلمات الجارحة المؤلمة،
ولم يرد عليه صاحبه أو ينطق، ظل ينظر إليه في صمت موجوعاً من أثر كلماته،
فتركه الفلاح وانصرف إلى منزله،
ولكن بعد مدة قصيرة هدأت أعصابه وبدأ يشعر بالندم لأنه أحزن صديقه ،
وأخذ يعاتب نفسه قائلاً : كيف خرجت هذه الكلمات من فمي ؟!
سوف أذهب الآن على الفور وأعتذر منه ،
وبالفعل أسرع الفلاح الى منزل صديقه في خجل وندم شديدين قال له : أنا أعتذر منك يا صديقي، أرجوك سامحني هذه الكلمات الجارحة التي قلتها لك،
تقبل الصديق اعتذاره،
ولكن لم يشعر الفلاح بارتياح ، وعاد الى بيته وهو يشعر بالغصة والحنق،
وأخذ يعاتب نفسه ويلومها مرات ومرات، لم يسترح قلبه أبداً من يومها ،
فقرر أن يلتقي بشيخ القرية ويعترف له عما بدر منه عله يساعده في هذه المشكلة التي تؤلمه وتؤرق نومه،
قال الفلاح للشيخ : أرجوك ساعدني أريد أن تستريح نفسي ويهدأ قلبي وبالي، فإني ألوم نفسي بشدة على هذه الكلمات التي بدرت مني في حق صديقي،

قال له الشيخ : إن أردت أن تستريح وتهدأ قم بملأ جعبتك بريش الطيور واعبر على جميع بيوت القرية،
وضع أمام كل منزل ريشة واحدة ،
تعجب الفلاح من هذه الفكرة ولكنه قرر تنفيذها بأي حال من الأحوال وبالفعل قام بتنفيذ ما طلبه الشيخ،
ثم عاد إليه من جديد،

قال له الشيخ : الآن إذهب واجمع الريش من امام جميع البيوت،
عاد الفلاح ليجمع الريش ولكنه وجد أن الرياح قد حملت الريش والقت به بعيداً ولم يستطع العثور سوى على عدد قليل جداً من الريش أمام الأبواب ،
فعاد حزيناً الى الشيخ .
في هذه اللحظة إقترب منه الشيخ وقال له : كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك،
ما أسهل أن تقوم بذلك،
ولكن الصعب فعلاً أن ترد الكلمات إلى فمك من جديد بعد أن بدرت عنك مثلما يكون من الصعب عليك أن تقوم بجمع الريش،
إذن عليك أن تجمع ريش الطيور أو تمسك لسانك .




قصة الحطاب والشجرة

 قصة الحطاب والشجرة

 



في قديم الزمان عاش حطاب فقير لا يملك قوت يومه وكانت له ابنة شابة جميلة واربعة من الابناء ووالدته العجوز التي تقيم معه وكل يوم يجلس الحطاب وزوجته حزينان حزنا شديدا لأنهم لا يستطيعون اطعام اطفالهم .
كان الحطاب رجلا رحيم القلب يحب الطيور والحيوانات والنبات حبا شديدا حتى انه اذا ذهب الى الغابه ليحتطب اخذته بالشجر رحمة فيتوقف غير قادر على اقتطاعها بالفأس .


وفي يوم من ذات الايام خرج الحطاب الى الغابة ومعه البلطة يدعو الله ان يرزقه وقبل اطفاله وهم يودعونه مبتسمين يطلبون الطعام والملابس وهو يلوح لهم بيديه حتى اختفى عن نظرهم .

سار الحطاب في الغابة وعندما اقترب من شجرة عجوز كبيرة ضربها بالبلطة خيل اليه ان الشجرة تبكي من الألم وتتوسل اليه ان يتركها فترك الفأس على الفور وجلس بجانبها حزين لأن قلبه لا يطاوعه على كسرها .

جلس الرجل تحت الشجرة العجوز ولما اشتد به الكرب قال لنفسه بعد تفكير عميق .
انني عاجز عن اطعام اطفالي ومن الافضل ان ارحل بعيدا عنهم حتى لا ينفطر قلبي حزنا عليهم .

وقبل ان يقوم من مقامه رأى الحطاب عصفورا ترك عشه فوق الشجرة واخذ يبحث عن طعامه نظر الى العصفور خلسه من مكانه فوجده يحفر في الارض بصبر وهمة ولما لم يجد شيئا ترك العصفور المكان واخذ يحفر في مكان آخر غير يائسا يبحث عن طعامه دون كلل حتى وجد بعض فتات الخبز في الارض فأخذها في منقاره وطار يطعم صغاره الذين كانوا يفتحون افواههم جوعا ...
كان المنظر جميلا ...

خجل الرجل من نفسه وعادت اليه ثقته في رزق الله واحس بندم وخجل شديدين وقام عائدا الى منزله وهو يستغفر الله وفجأه راى شئ يلمع تحت الشجرة العجوز فأنحنى يأخذه ووجده قلادة من الياقوت الجميل محفور عليها اسم صاحبها ،
كانت القلادة تخص اميرا غنيا في الضاحية كان الحطاب يمر على قصره كل يوم يتخيل ما بداخل القصر من طعام ورفاهية في العيش ولكن لم يكن ابدا يجرؤ على دخول القصر .

عاد الحطاب الى منزله وظل الحطاب يفكر في امر القلادة وقال لنفسه هذا رزق أتاك الله به ابيعها في السوق بنقود كثيرة واطعم أطفالي الجوعى لكن هذا الخاطر لم يستمر كثيرا نظر الى الاطفال طويلا
كان الاطفال يمرحون في ثقة واطمئنان فخشى عليهم من الرزق الحرام .
وضع الحطاب القلادة في جيبه وسار الى القصر . وعندما رآه الامير يسير خائفا بجانب سور القصر قال له ماذا تريد ايها الرجل الفقير انت لست لصا

قال الحطاب : لا يا مولاي لقد وجدت هذه القلاده وعرفت انها لك فأتيت لأسلمك اياها .

نظر الامير الى ثياب الحطاب القديمه في دهشة وقال :

انها قلادة ذكرى من والدتي وهي لا تقدر عندي بمال كان من الممكن ان تأخذها فهي غالية الثمن ولكنك رجل امين فإليك مكافأتك .

نادى الامير على الحراس فوضعوا امام الحطاب صندوقا مملؤا بالمجوهرات

قال الحطاب :

يا مولاي انا رجل فقير لي اطفال لا استطيع اطعامهم فأنا لا آخذ نقودا على امانتي ولكن لو استطعت ايجاد عمل لي في قصرك سأبقى عاجزا عن رد الجميل .

ضحك الامير وقال : عينتك في قصري حارسا لاصطبلات الخيل فهي محتاجة الى رجل امين مثلك

وتزوج الامير من ابنة الحطاب وعاش الحطاب وزوجته واولاده عيشة هنية بجانب الامير وزوجته ،
وكلما مر الحطاب على الشجرة العجوز خيل اليه انها تبتسم له وتقول له لقد رددت لك الجميل . 

 



قصة الفلاح وزوجته

 قصة الفلاح وزوجته


 

يحكى أن فلاحا عجوزاً حمل زوجته المريضة في المقعد الخلفي من العربة التي يجرها حصان هزيل،
حملها إلى المدينة البعيدة لعلاجها.
وفي الطريق الطويل،
بدأ الرجل يتحدث، يفضفض..
كأنما يناجي نفسه،
ولكنه في الوقت نفسه يواسي زوجته المړيضة التي عاشت معه طوال أربعين عاما في شقاء وبؤس ومعاناة تكد وتكدح،
تساعده في الحقل، وتتحمل وحدها أعباء البيت.
الآن..
أحس أنه كان قاسيا معها طوال السنوات الماضية،
وأن عليه الآن،
أن يعاملها بلطف ولين، وأن يُسمعها الكلمات الطيبة،
قال لها إنه ظلمها، وأن الحياة أيضا ظلمتها،
لأنه لم يجد الوقت في حياته اليومية ليقول لها كلمة طيبة حلوة وعذبة،
أو يقدم لها ابتسامة صافية رقيقة كالماء أو يعطيها لحظة حنان!
وظل الرجل يتحدث بحزن وأسى طوال الطريق،
والكلمات تحفر لها في النفس البشرية مجرى كما يحفر الماء المتساقط على الصخر خطوطا غائرة،
ليعوضها ـ بالكلمات ـ عما فقدته خلال الأربعين عاما الماضية من الحب والحنان ودفء الحياة الزوجية وأخذ يقدم لها الوعود بأنه سوف يحقق لها كل ما تريده وتتمناه في بقية عمرها…
عندما وصل المدينة،
نزل من المقعد الأمامي ليحملها من المقعد الخلفي بين ذراعيه لأول مرة في حياته إلى الطبيب ولكن وجدها قد فارقت الحياة..
كانت چثة باردة.. ماټت بالطريق.. ماټت قبل أن تسمع حديثه العذب الشجي!
وإلى هنا تتوقف قصة الألم التي كتبها
ليتركنا نحن مثل الفلاح العجوز الذي كان يناجي نفسه ولكن بعد فوات الأوان.
فالكلمات لم تعد مجدية الآن..
فقد فقدت مغزاها!
نحن لا نعرف قيمة بعضنا إلا في النهايات!
أن تقدم وردة في وقتها خيرٌ من أن تقدم كل ما تملك بعد فوات الأوان..
أن تقول كلمة جميلة في الوقت المناسب خير من أن تكتب قصيدة بعد أن تختفي المشاعر..
لا جدوى من أشياء تأتي متأخّرة عن وقتها كقُبلة اعتذار على جبين ميّت.

“لا تؤجل الأشياء الجميلة.. فقد لا تتكرر مرة أخرى".




 

Wednesday, September 18, 2024

كلمات راقت لي

كلمات راقت لي

 



١-لم أر شخصا ناجحاً في حياته: إلا وكان له من بِرالوالدين نصيب

٢-لا يوجد شخص خالي من الهموم. لكن يوجد من يتذكر أنها "مجرد دنيا" فيبتسم..

٣-حين تضيق بكم لا تبكوا . . بل إسجدوا

٤-خيـر الأصحـاب، إذا ضـحكت لك الدنيا لم يحـسدك، وإذا عبست لك الدنيا لم يتركك

٦-من أسباب الهيبه قلة الكلام ومن أسباب الجمال كثرة الإبتسامه فكن جميلا ذا هيبة..

٧-أرقى ما يتعلم الأنسان: إن يستمع لـ كل رأي ويحترمه!! وليس بـ الضرورة إن يقتنع به!!

٨-يقول آحد الصالِحين علِّم ولدك القرآن والقرآن سيعلِّمه كل شيء

٩-من خسر بر أمــه خسـر حياته كلهـا!!

١٠-ارفقـوا بكبـار السن .. فـإنهم يعيشـون في زمن ليس بزمنهم ! تحملوا كثرة كلامهم وانتقادھم المستمر فـأنتم لا تعلمـون بماذا يشعرون !!!

١١-لآ تفكر في آرضآء الجَميع لآنه عَمل مستحيل لم يَنجح فيه حتى الانبياء

١٢-التظاهر بالسعادة رغم آلامك، لا يعكس إلا قوة شخصيتك .

١٣-روعة الانسان ليست بما يملكه بل بمايمنحه، فالشمس تملك النار لكنها تملأ الكون بالنور.

١٤-من عاش خادماً تحت قدم أمه عاش سيداً فوق رؤوس قومه..

١٥-قال احد الصالحين كل الأشياء ترحل ولا تعود إلا الدعاء يرحل بالرجاء ويعود بالعطاء..

١٦-الشخص قليل الكلام يجذب الانتباه دائما عندما يبدأ في الكلام