dddd

Amman:

Friday, November 1, 2024

قصة النملة و الصرصور


قصة النملة و الصرصور

 

 إذا أردت طفلا ذكيا اقرأ له
قصة النملة و الصرصور
كَان يا ما كَان، في قديم الزَّمان، و سالف العصر و الأوان، كانت هُناك نملةٌ تعيش في غابة بعيدة، و كانت مِثالاً للاجتهاد في العمل، و الكدِّ و التَّعب، كانت تعمل طوال فصل الصَّيف، و تَجمعُ الطَّعام و تُخَزِّنهُ لِتأكُل مِنه في الشِّتاء، حيثُ البردُ وَ الأمْطَارُ.
و كان يَعيشُ معها في الغابة نَفسها صُرْصُورٌ مُسْتَهترٌ مُهْمِلٌ، يَقضي أوقاتَهُ في الغِناءِ و اللًّعِب.
ذات ليلة باردة في فصلِ الشِّتاء كانت النَّملَةُ تَجلِسُ قُرْب المِدفأَةِ، وَ إِذا بالبَابِ يُقرَعُ،
فقَالتِ النَّملةُ: مَن؟
قال الصَّرصورُ: أنا الصَّرْصورُ يا جَارتي العَزيزةُ،
قالتِ النَّملةُ: مَالكَ؟
قال الصَّرْصورُ: يَا جَارَتي، و صَدِيقتي الوَفيَة، يا مِثال النَّشاطِ و العُنْفُوان و الهِمَّةِ.
يا صديقتي أنا جائعٌ الآن، و ليس عندي طعامٌ كما تعلمين، و لم أدَّخر طعاماً في الصَّيف، و مَضى الصَّيْف و جاء الشِّتاء، و ليس في بَيْتي كسرةُ خُبزٍ تَقيني ألَمَ الجوعِ، و تَعلمين أنَّ العمل في الشِّتاء و البرد أمرٌ صَعبٌ جِدًّا، فهل تُسدين لي خدمة و تُعطيني قليلاً من القمح أَسُدُّ به رمقي؟ و أعِدك أن أُعيد لك هذا الدَّينُ في فصل الصَّيف.
قالت النَّملةُ: إنَّك تعلم أنَّ العمل في الشِّتاء أمرٌ صعبٌ جدًّا و شاقٌّ، و تعلمُ أيضاً أنَّ العمل في الصَّيْف هو العمل الحقيقيُّ، و تعلمُ أنَّني قد جَمعتُ ما جَمعتُ من طعام و مَؤُونَةٍ في فصل الصَّيف، و الآن أنا مُتفَرِّغةٌ للقِراءة و المُطالعةِ.
أتَذكر حين رأيْتُك و قلت لك: يا صُرصور، اذهب و اعمل، و لا تُؤَجِّل عمل اليوم إلى غدٍ، و لم تأخذ بِنَصيحتي، و أجَبْتني هازئاً: لا تُؤجِّل عمل اليوم إلى غدٍ!
فانظُر إلى نفسِكَ الآن كيف تَقِفُ أمامي بِمنظرٍ يُرْثَى له، و انظر إلى سُخريَتِك إلى أين أوصلتك!
لنْ أُعطيك شيئاً،
بل اذهب و اعمل طِيلة فصل الشِّتاء لِتُؤمِّن قوت يومك، و انظُر إلى ضِفَّةِ النَّهر هُناك، ثَمَّة قَصَبُ سُكَّر لذيذٍ، اذهب و تناول منه ما يكفيك،
ثمَّ عُد في كل يوم في البرد و المطر لِتأكل مِنه، لعَلَّ ذلك يكون لك درساً لِئلاَّ تُؤجِّل عمل الصَّيْف إلى الشِّتاء.
قال الصَّرصور: و لكن يا نملة الجوُّ باردٌ جدًّا،
قالت: هذه مُشكلتك و ليست مشكلتي.
ذهب الصرصور حزيناً في البرد و الأمطار، و قرَّرَ مُنذُ ذلك اليوم ألاَّ يُؤَجِّل عَمَلَهُ إلى غير وَقتِه،
فَلَن يَأتي وَقتٌ للعَمَلِ خَيْرٌ من وَقْتِهِ المَعلومِ.

 

20 قاعدة ذهبية

 20 قاعدة ذهبية



✓1. لا تسلم على شخص وانت مشغول بحديثك مع شخص اخر..انظر اليه وصافحه لتبدي انك مهتم به.

✓2. احمِ من خلفك، واحترم من بجانبك.
هذا يؤكد على الولاء والشرف. حماية من خلفك تعني حماية عائلتك وأصدقائك وزملائك. احترام من بجانبك يعني الاعتراف بالمساواة وقيمة أقرانك.

✓3. لا تنتقد الطبخ عندما تكون ضيفًا.
إظهار الامتنان والاحترام للضيافة أمر أساسي. انتقاد الطبخ يعتبر غير محترم وغير ممتن، خاصة عندما يكون شخص ما قد بذل جهدًا لاستضافتك.

✓4. لا تأكل آخر قطعة من شيء لم تشتريه.
هذه القاعدة تؤكد على المجاملة والاعتبار للآخرين. إنها تظهر الوعي والاحترام للموارد المشتركة
ومساهمات الآخرين.

✓5. لا تقدم العرض الأول في المفاوضات.
ترك الطرف الآخر يقدم العرض الأول يمكن أن يوفر مزايا استراتيجية. يعطيك نظرة عن توقعاتهم ويمكن أن يساعدك في التفاوض على شروط أفضل.

✓6. لا تأخذ الفضل عن عمل لم تقم به.
الصدق في الاعتراف بجهود الآخرين أمر بالغ الأهمية. أخذ الفضل غير المستحق يقوض الثقة ويضر بمصداقيتك.

✓7. تحمل اللوم، وامنح الفضل عند استحقاقه.
الاعتراف بالأخطاء والاعتراف بمساهمات الآخرين يبني الاحترام والثقة. يظهر النضج والقيادة.

✓8. إذا لم تتم دعوتك، فلا تطلب الذهاب.
احترام الحدود والدعوات هو مفتاح للحفاظ على آداب اجتماعية جيدة. يتجنب المواقف المحرجة ويحترم نوايا المضيف.

✓9. دائمًا استهدف الرأس.
يمكن تطبيق هذه القاعدة المجازية على العديد من السيناريوهات، مما يعني أنك يجب أن تسعى لتحقيق التفوق والدقة في جهودك.

✓10. لا تتوسل لعلاقة.
الاحترام الذاتي والكرامة مهمان. اليأس يمكن أن يؤدي إلى ديناميكيات غير صحية ويقلل من قيمتك.

✓11. ارتدي جيدًا بغض النظر عن المناسبة.
العناية الجيدة وارتداء الملابس المناسبة يظهر احترامك لنفسك وللآخرين. كما يعزز الثقة ويترك انطباعًا إيجابيًا.

✓12. دائمًا احمل النقود.
الاستعداد للمواقف المختلفة، بما في ذلك الطوارئ، أمر عملي. يعكس التبصر والمسؤولية.

✓13. استمع، وأومئ، والأهم من ذلك اجعل الاتصال البصري.
الاستماع النشط والانخراط غير اللفظي مهمان للتواصل الفعال. يظهران أنك تقدر وتنتبه للمتحدث.

✓14. أظهر ضبط النفس في التعبير عن الغضب مهما كان. الغضب مضيعة للطاقة.
إدارة الغضب أمر ضروري للحفاظ على الهدوء واتخاذ القرارات العقلانية. يمنع الأفعال النادمة ويعزز بيئة أكثر إيجابية.

✓15. سواء كانت العشاء أو المشروبات أو كليهما، تجنب وضع هاتفك على طاولة العشاء.
إعطاء الأولوية للتفاعلات وجهًا لوجه على التشتيتات الرقمية يظهر الاحترام والانتباه لأولئك الحاضرين.

✓16. لا تتصور مع الكحول.
الحفاظ على صورة مسؤولة أمر مهم. التصوير مع الكحول يمكن أن يعبر عن عدم الاحتراف أو التهور.

✓17. القواعد النحوية الصحيحة ستأخذك بعيدًا في الحياة. اترك اللغة البذيئة للأقل تعليماً.
مهارات التواصل الجيدة، بما في ذلك القواعد النحوية الصحيحة، تعزز مصداقيتك واحترافيتك. تجنب اللغة البذيئة يظهر الاحترام والنضج.

✓18. اسأل أكثر مما تجيب.
إظهار الاهتمام بالآخرين من خلال طرح الأسئلة يعزز العلاقات والفهم الأفضل. كما يظهر التواضع والاستعداد للتعلم.

✓19. يمكنك معرفة الكثير عن الشخص من خلال مصافحته، لذا اجعل مصافحتك قوية وثابتة.
المصافحة القوية تنقل الثقة والإخلاص. إنها غالبًا الانطباع الأول الذي تتركه، لذا من المهم أن تكون صحيحة.

✓20. تحدث بصدق. قل ما تعنيه وقصد ما تقول.
الصدق يبني الثقة والنزاهة. يتضمن أن تكون صادقًا ومتسقًا، مما يعزز العلاقات العميقة والاحترام المتبادل. التحدث بصدق يعني أيضًا موازنة الحقيقة مع التعاطف واللباقة، مما يضمن أن كلماتك محترمة ومراعية.

المدينة الوحيدة في العالم التي لا يمكنك أن تضيع فيها في متاهة الشوارع!

المدينة الوحيدة في العالم التي لا يمكنك أن تضيع فيها في متاهة الشوارع!

المدينة الوحيدة في العالم التي لا يمكنك أن تضيع فيها في متاهة الشوارع!
المدينة الواقعة على صخرة كاستيلفوليت دي لا روكا، إسبانيا.
يبلغ طول القرية التي تعود للقرون الوسطى كيلومترًا واحدًا وعرضها 50 مترًا.
وهي مدينة صغيرة "معلقة" تقع على هضبة صخرية ضيقة فوق هاوية بعمق 50 مترًا. لا يوجد سوى شارع واحد ويعيش فيه حوالي ألف شخص.
تم بناء المدينة على صخرة بازلتية تشكلت نتيجة اصطدام تدفقات الحمم البركانية. تم بناء المنازل من الصخور التي قطعها السكان المحليون بمحبة من نفس الحمم البركانية.
تم العثور على أول ذكر وثائقي لهذه المدينة المذهلة من قبل المؤرخين في المخطوطات التي يعود تاريخها إلى عام 1193.
في ذلك الوقت،
تم وصفها بالفعل على أنها قلعة منيعة يعيش فيها الناس، على الرغم من المساحة المحدودة إلى حد ما واستحالة وجود حقول والأراضي والمراعي في المنطقة المجاورة مباشرة للمنزل. عادة،
كان الفلاحون الذين يعيشون عند سفح الجرف يختبئون في القلعة أثناء الغارات لحماية عائلاتهم من جيرانهم المتحاربين.
ولكن مع مرور الوقت،
تم بناء العديد من المنازل هناك،
والتي يبدو أنها "اندمجت" مع الهاوية،
مما أدى إلى زيادة ارتفاعها بمقدار طابقين على الأقل.
ويرجع ذلك إلى حقيقة أن جميع المنازل مبنية من نفس الصخر (البازلت) مثل الجرف نفسه. وفوق كل ذلك، فإن الجزء الخلفي من المنازل يتساوى مع حافة الجرف، وأحيانًا يتدلى قليلاً.
ا
♡ㅤ ❍ㅤ ⎙ㅤ ⌲
ˡᶦᵏᵉ ᶜᵒᵐᵐᵉⁿᵗ ˢᵃᵛᵉ ˢʰᵃʳᵉ
.
.




Friday, September 27, 2024

قصة الكلمة الجارحة

قصة الكلمة الجارحة



في يوم من الأيام شعر فلاح بالغضب الشديد على صديقه وأخذ يقذفه بأبشع الكلمات الجارحة المؤلمة،
ولم يرد عليه صاحبه أو ينطق، ظل ينظر إليه في صمت موجوعاً من أثر كلماته،
فتركه الفلاح وانصرف إلى منزله،
ولكن بعد مدة قصيرة هدأت أعصابه وبدأ يشعر بالندم لأنه أحزن صديقه ،
وأخذ يعاتب نفسه قائلاً : كيف خرجت هذه الكلمات من فمي ؟!
سوف أذهب الآن على الفور وأعتذر منه ،
وبالفعل أسرع الفلاح الى منزل صديقه في خجل وندم شديدين قال له : أنا أعتذر منك يا صديقي، أرجوك سامحني هذه الكلمات الجارحة التي قلتها لك،
تقبل الصديق اعتذاره،
ولكن لم يشعر الفلاح بارتياح ، وعاد الى بيته وهو يشعر بالغصة والحنق،
وأخذ يعاتب نفسه ويلومها مرات ومرات، لم يسترح قلبه أبداً من يومها ،
فقرر أن يلتقي بشيخ القرية ويعترف له عما بدر منه عله يساعده في هذه المشكلة التي تؤلمه وتؤرق نومه،
قال الفلاح للشيخ : أرجوك ساعدني أريد أن تستريح نفسي ويهدأ قلبي وبالي، فإني ألوم نفسي بشدة على هذه الكلمات التي بدرت مني في حق صديقي،

قال له الشيخ : إن أردت أن تستريح وتهدأ قم بملأ جعبتك بريش الطيور واعبر على جميع بيوت القرية،
وضع أمام كل منزل ريشة واحدة ،
تعجب الفلاح من هذه الفكرة ولكنه قرر تنفيذها بأي حال من الأحوال وبالفعل قام بتنفيذ ما طلبه الشيخ،
ثم عاد إليه من جديد،

قال له الشيخ : الآن إذهب واجمع الريش من امام جميع البيوت،
عاد الفلاح ليجمع الريش ولكنه وجد أن الرياح قد حملت الريش والقت به بعيداً ولم يستطع العثور سوى على عدد قليل جداً من الريش أمام الأبواب ،
فعاد حزيناً الى الشيخ .
في هذه اللحظة إقترب منه الشيخ وقال له : كل كلمة تنطق بها أشبه بريشه تضعها أمام بيت أخيك،
ما أسهل أن تقوم بذلك،
ولكن الصعب فعلاً أن ترد الكلمات إلى فمك من جديد بعد أن بدرت عنك مثلما يكون من الصعب عليك أن تقوم بجمع الريش،
إذن عليك أن تجمع ريش الطيور أو تمسك لسانك .